وأنت وارثي ووصِيّي : تَقْضي دَيْني وتُنْجِزُ عِداتي وتُقْتلُ على سُنّتي ، كَذَب من
زعم أنّه يُبْغِضُك ويُحِبُّني ( 1 ) .
هامش
( 1 ) روى الحافظ أبو عبد الله البخاري في صحيحه 5 / 19 ط الأميرية بالإسناد إلى سعد بن
عبيدة قال : جاء رجل إلى ابن عمر يسأله عن عليّ فذكر محاسن عمله ، قال : هو ذاك بيته
وسط بيوت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثم قال : لعل ذاك يسوؤك ؟ قال : أجل . قال : فأرغم الله بأنفك ، انطلق
فاجهد على جهدك .
وروى الحافظ النسائي في الخصائص 28 بالإسناد إلى سعيد بن عبيد قال : جاء رجل إلى ابن
عمر فسأله عن عليّ ، قال : لا أحدثك عنه ولكن انظر إلى بيته من بيوت رسول الله قال : فإني
أبغضه ، قال : به أبغضك الله . وروى أيضاً بطرق مختلفة عن العلاء بن العرار أنه قال : سألت
عبد الله بن عمر قلت : ألا تحدثني عن عليّ وعثمان ؟ قال : أما عليّ فهذا بيته من بيوت رسول
الله ، ما في المسجد بيت غير بيته .
وأخرجه ابن حجر في لسان الميزان 4 / 165 من حديث أبي إسحاق عن العلاء بن عرار ولفظه
" قال : تسأل عن عليّ وقد رأيت مكانه من رسول الله انه سد أبواب المسجد إلا باب علي "
وهكذا أخرجه الحافظ الطبراني في معجمه الأوسط على ما في مجمع الزوائد 9 / 115 .
وروى الترمذي في جامعه الصحيح 5 / 303 بالرقم المسلسل 3811 وط الصاوي 13 / 174 عن أبي
سعيد الخدري قال : قال رسول الله لعليّ : يا عليّ لا يحل لأحد أن يجنب في هذا
المسجد غيرى وغيرك ، وروى ابن وكيع في أخبار القضاة 3 / 149 عن أبي سعيد الخدري أنه
قال : لما سدت أبواب المسجد ذهب عليّ ليخرج فأخذ النبي بيده فقال : إنَ هذا المسجد لا
يحل لأحد أن يجنب فيه غيرى وغيرك .
وروى البيهقي في سننه 7 / 65 عن أمِ سلمة قالت : قال رسول الله ألا إنَ مسجدي حرام على كل
حائض من النساء وكل جنب من الرجال إلا على محمد وأهل بيته : عليّ وفاطمة والحسن
والحسين ، وفى لفظ : ألا لا يحل هذا المسجد لجنب ولا لحائض إلا لرسول الله وعليّ
وفاطمة والحسن والحسين ، ألا قد بينت لكم الأسماء أن لا تضلوا .