قوله ( عليه السلام )
إِنَّ اللهَ قَدْ زَيَّنَك بِزِينَة . . الحَديثَ
135 - أخبرنا أبو نصر ابن الطحّان إجازة عن القاضي أبي الفرَج الخُيُوطي
قال : حدثنا إبراهيم بن أحمد حدّثنا محمد بن الفضل حدّثنا إسحاق بن بِشْر حدّثنا
مُهاجر بن كثير عن سعد بن طَريف عن الأصبغ بن نُباتَة عن عمّار بن ياسر قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) : يا عليّ إنّ الله قد زَيَّنك بزينة لم يُزيّن
العبادَ بِزينة أحبّ إلى الله منها : الزّهد في الدُّنيا ، وجعل الدنيا لا تنال منك شيئاً ( 1 ) .
هامش
( 1 ) حديث متواتر مشهور رواه الحفاظ الاثبات بطرق مختلفة : أخرجه الحافظ أبو نعيم
الأصبهاني في حلية الأولياء 1 / 71 بالاسناد عن الأصبغ قال : سمعت عمار بن ياسر يقول :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا علي انّ الله تعال قد زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب إلى الله
منها : هي زينة الأبرار عند الله عزّ وجلّ : الزهد في الدنيا فجعلك لا ترزأُ من الدنيا شيئاً
ولا ترزأُ الدنيا منك شيئاً ، ووهب لك حب المساكين : فجعلك ترضى بهم أتابعاً ويرضون بك
إماماً .
وأخرجه عن الحلية ابن أبي الحديد المعتزلي في شرحه على النهج 2 / 429 قال : زاد فيه أبو
عبد الله أحمد بن حنبل في المسند : فطوبى لمن أحبك وصدّق فيك وويل لمن أبغضك وكذب
فيك .
وأخرجه المحب الطبري في ذخائر العقبى 100 وقال : أخرجه أبو الخير الحاكمي والحافظ
الهيتمي في مجمع الزوائد 9 / 121 - 9 / 132 - وقال : رواه الطبراني راجع أيضاً منتخب كنز
العمال 5 / 35 ، أُسد الغابة 4 / 23 ، الرياض النضرة 2 / 228 .