الخلاصة في باب الكنى من قسم الممدوحين أبو الفضل الخراساني روى الكشي عن محمّد بن مسعود عن حمدان بن أحمد القلانسي عن معاوية بن حكيم بضمّ الحاء عن أبي الفضل الخراساني قال كان له انقطاع إلى أبى الحسن عليه السّلام وكان يخالط القراء ثم انقطع إلى جعفر عليه السّلام وحمدان ضعيف فهذه الرّواية من المرجّحات فنحن أوردنا عليه في المعلقات وقلنا كيف يكون حمدان ضعيفا وقد تقدّم في ترجمة محمّد بن إبراهيم الحصيني عن الكشي عن محمّد بن مسعود انّه من خاصة الخاصّة وأيضا في كتاب الكشي محمّد بن أحمد وهو حمدان النّهدي كوفي قال أبو عمرو سالت محمّد بن مسعود عن جماعة هو منهم فقال وامّا محمّد بن أحمد النّهدي فهو حمدان القلانسي كوفي فقيه ثقة خير وقد ذكره الكشي أيضا في ترجمة أيّوب بن نوح بن دراج ونحن قد بسطنا القول فيه في الرّواشح السّماويّة ثمّ انّ الحسن بن داود قال في كتابه حمدان بن أحمد كش هو من خاصّة الخاصّة أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه والإقرار له بالفقه في آخرين فهو والعلَّامة فيه على طرفي افراط وتفريط فليتدبّر اما المتن فيدلّ على أن من صلَّى أربع ركعات من صلاة اللَّيل وطلع الفجر يتم والاتمام يحتمل صلاة اللَّيل وحدها أو هي مع الوتر وهذا هو الظَّاهر لاطلاق صلاة اللَّيل على المجموع وتقييدها في بعض الأخبار بالثمان لذكر الوتر بسبب الخصوصيّات والظَّاهر من الأربع الإتمام في تحقّقه بالتّسليم أو بالسّجدة الأخيرة من الرّكعة الثّانية من الرّابعة بعد رفع الرّأس أو بها وان لم يرفع وظاهر الشّهيد الثّاني في مسائل الشّكّ هو الأخير حيث ذكر ان اتمام الرّكعة يتحقّق بالسجدة الأخيرة وان لم يرفع منها اما سند الخبر الثّاني ففيه يعقوب البزّاز ولعلَّه يعقوب الأحمر المذكور في رجال الصّادق عليه السّلام من كتاب الشّيخ لرواية ابن مسكان عنه كما قاله الشّيخ واسمه ابن سالم الأحمر المذكور في رجال الصّادق عليه السّلام وهما مهملان في كتاب الشّيخ الا انّ النجّاشي وثّقه على ما نقله ابن طاوس في كتابه وتبعه العلامة في الخلاصة هذا أفيد هو أخو أسباط بن سالم بياع الزّطي ثقة من أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السّلام انتهى ما أفيد وذكر ابن طاوس نقلا عن الكشي انّه أخو أسباط بن سالم والشّيخ ذكر في رجال الصّادق عليه السّلام
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 376
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٣٧٦