تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
الاختصاص والاشتراك وخبر عبيد بن زرارة ظاهر الدّلالة على الاشتراك من الأوّل وبقى ما ذكره الشّيخ من الجمع الَّا انّ التّأويل أقرب إليه من غيره لأنّه لا يخرج عن المطلق وغيره عن المقيّد ثمّ انّ ما ذكره الشّيخ بقوله ويزيد ذلك بيانا ما رواه أحمد بن محمّد بن عيسى إلى آخره ففيه أوّلا انّه ضعيف بإسماعيل بن سهل وامّا ثانيا فإنّه يصحّ أن يكون ما فيه من قوله وانّما الرّخصة الخ مقولا لما يقال لا من الإمام عليه السّلام بل الظَّاهر هو الأوّل بقرينة قوله عليه السّلام أنا لنقدم ونؤخر لدلالته على التّوسعة لا على التضيق ومن هذا ظهر انّ ما يدلّ على التّضيق من الخبر وهو محمول على التّقيّة ثمّ انّ ما تضمّنه من قوله والمدنف على صيغة الفاعل أفيد أدنف المريض ودنف كفرح ثقل من المرض ودمانا من الموت كالحرض نحو سكت واسكت وأدنفه المرض أيضا أثقله ومن هناك مريض مدنف ومدنف أيضا بكسر النّون وفتحها على صيغة الفاعل والمفعول قاله المطرزي في المغرب والزّمخشري في الأساس قال رحمه اللَّه باب وقت المغرب والعشاء الآخرة أما السند ففيه موسى بن جعفر البغدادي وهو مهمل كما تقدّم وعمر بن أبي نصر وغيره تقدّم أيضا فالحديث ضعيف أما سند الخبر الثّاني ففيه القسم مولى أبى أيوب وهو ابن عروة في الرّجل القسم بن عروة مولى أبى أيّوب والرّاوي عنه في النّجاشي الحسين بن سعيد عن النّصر وفى الفهرست الحسين بن سعيد عنه وما في الأخبار كما في الفهرست الَّا في هذا الموضع لرواية ابن أبي نصر أما سند الخبر الثّالث فضمير عنه يعود إلى محمّد بن علي بن محبوب ووقوع رواية احمد في الأثناء لعلَّه من الكافي كما هي عادة محمّد بن يعقوب في البناء على الأسناد السّابق كما تقدّم انّه فهو مرسل وعليّ بن الحكم هو الثّقة بقرينة رواية أحمد بن محمّد عنه فالحديث ضعيف بالإرسال أما سند الخبر الرّابع ففيه عبد الرّحمن بن حماد وهو مهمل في الفهرست ثمّ انّ ضمير عنه يعود إلى محمّد بن عليّ بن محبوب لانّ رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن أبي الصّهبان لا وجه لها بل الرّاوي عنه محمّد بن يحيى العطَّار وأحمد بن إدريس ونحوهما وامّا إبراهيم بن عبد الحميد وغيره فقد تقدّم امّا سند الخبر الخامس فهو صحيح أما سند السّادس فقد تقدّم بعينه اما سند السّابع فمثله قد تقدّم والميثمي هو أحمد بن الحسن لرواية الحسن بن محمّد
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار — صفحة 343 | السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي