ولا يوصف . . . بعرض من الأعراض ( خ 186 ) .
لا يثلمه العطاء ، ولا ينقصه الحباء ، ولا يستنفده سائل ، ولا يستقصيه نائل . . . ولا يجنّه البطون عن الظَّهور ، ولا يقطعه الظَّهور عن البطون ( خ 195 ) .
ولا يخلق بعلاج ( خ 182 ) .
ولا يجري عليه السّكون والحركة ، وكيف يجري عليه ما هو أجراه ، ويعود فيه ما هو أبداه ، ويحدث فيه ما هو أحدثه إذا لتفاوتت ذاته ، ولتجزّأ كنهه ، ولامتنع من الأزل معناه ، ولكان له وراء إذ وجد له أمام ، ولالتمس التّمام إذ لزمه النّقصان ، وإذا لقامت آية المصنوع فيه ، ولتحوّل دليلا بعد أن كان مدلولا عليه ، وخرج بسلطان الامتناع من أن يؤثّر فيه ما يؤثّر في غيره ( خ 183 ) .
( 73 ) لا شريك له تعالى ، ولا تعدّد :
واعلم يا بنيّ : أنه لو كان لربّك شريك لأتتك رسله ، ولرأيت آثار ملكه وسلطانه ، ولعرفت أفعاله وصفاته ، ولكنّه إله واحد كما وصف نفسه ، ولا يضادّه في ملكه أحد ( ر 31 ) .
ولا كف له فيكافئه ، ولا نظير له فيساويه ( خ 186 ) .
ولا يحسب بعدّ ( خ 186 ) .
الأحد بل تأويل عدد ( خ 152 ) .
كلّ مسمّى بالوحدة غيره قليل ( خ 65 ) .
( 74 ) لا يشبه تعالى شيئا من خلقه ، ولا يشبهه شيء :
ولا نعت موجود ( خ 1 ) .
ولا كف له فيكافئه ، ولا نظير له فيساويه ( خ 186 ) .
لم تبلغه العقول بتشبيه فيكون مشبّها ، ولم تقع عليه الأوهام بتقدير فيكون ممثّلا ( خ 156 ) .
الحمد لله العليّ عن شبه المخلوقين .
فأشهد أنّ من شبّهك بتباين أعضاء خلقك ، وتلاحم حقاق مفاصلهم المحتجبة لتدبير
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 67
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٦٧