ونؤمن به ( سبحانه وتعالى ) . . . إيمانا نفى إخلاصه الشّرك ، ويقينه الشّكّ ( خ 114 ) .
وأشهد أن لا إله إلاّ الله غير معدول به ، ولا مشكوك فيه ( خ 178 ) .
قد تكفّل لكم بالرّزق ، وأمرتم بالعمل . . . مع أنّه والله لقد اعترض الشّكّ ، ودخل اليقين ، حتّى كأنّ الَّذي قد فرض عليكم قد وضع عنكم ( خ 114 ) .
ولو أراد ( الله ) سبحانه أن يضع بيته الحرام ومشاعره العظام بين جنّات وأنهار . . . لخفّف ذلك مصارعة الشّكّ في الصّدور ، ولوضع مجاهدة إبليس عن القلوب ، ولنفى معتلج الرّيب من النّاس ، ولكنّ الله يختبر عباده بأنواع الشّدائد ( خ 192 ) .
نوم على يقين خير من صلاة في شكّ ( ح 97 ) .
وعجبت لمن شكّ في الله وهو يرى خلق الله ( ح 126 ) .
بلى أصبت لقنا غير مأمون عليه . . . ينقدح الشّكّ في قلبه لأوّل عارض من شبهة ( ح 147 ) .
ما شككت في الحقّ مذ أريته ( خ 4 ) .
لا تجعلوا علمكم جهلا ، ويقينكم شكّا ، إذا علمتم فاعملوا ، وإذا تيقّنتم فأقدموا ( ح 274 ) .
( آدم عليه السّلام ) وحذّره ( سبحانه ) إبليس وعداوته . . . فباع اليقين بشكّه ( خ 1 ) .
( الملائكة ) ولم ترم الشّكوك بنوازعها عزيمة أيمانهم ( خ 91 ) .
والتّارك له ( القرآن ) الشّاكّ فيه أعظم النّاس شغلا في مضرّة ( ح 273 ) .
وما على المسلم من غضاضة في أن يكون مظلوما ما لم يكن شاكّا في دينه ، ولا مرتابا بيقينه ( ر 28 ) .
( العلماء ) لا تشوبهم الرّيبة ، ولا تسرع فيهم الغيبة ( خ 214 ) .
فمن الايمان ما يكون ثابتا مستقرّا في القلوب ، ومنه ما يكون عواري بين القلوب والصّدور إلى أجل معلوم ( خ 189 ) .
( 41 ) الشّرك :
واعلموا أن يسير الرّياء شرك ( خ 86 ) .
ألا وإنّ الظَّلم ثلاثة : فظلم لا يغفر ، وظلم لا يترك ، وظلم مغفور لا يطلب . فأمّا
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 39
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٣٩