الفصل الرّابع
« الجار »
( 512 ) : والله الله في جيرانكم ، فإنّهم وصيّة نبيّكم ، ما زال يوصي بهم ، حتّى ظننّا أنّه سيورّثهم ( ر 47 ) .
فإن كان لا بدّ من العصبيّة . . . فتعصّبوا لخلال الحمد من الحفظ للجوار ، والوفاء بالذّمام ، الطَّاعة للبرّ . . . ( خ 192 ) .
سل عن الرّفيق قبل الطَّريق ، وعن الجار قبل الدّار ( ر 31 ) .
( المتّقي ) ولا يضارّ بالجار ( خ 193 ) .
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 368
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٣٦٨