الفصل الثّاني
« المرأة »
ملاحظة هامّة :
يجدر أن ننبّه في هذا الباب إلى أنّ الإمام علي عليه السّلام في بعض أقواله الَّتي يتبادر للبعض أنّ فيها انتقاص للمرأة كإنسانة ، أنّها - في الحقيقة - ليست كذلك ، فإنّ أقوال الأمام ( ع ) نابعة من نظرة علميّة صحيحة ، وهي أنّ العاطفة طبيعة تكوينيّة طاغية على النّساء إلاّ ما شذّ وندر ، وهي من الضّرورات الواجبة للحياة الإنسانية . . ولكن لكلّ ضرورات محذورات - كما يقال - .
( 497 ) في أحكام تتعلَّق بخصائص المرأة :
معاشر النّاس ، إنّ النّساء نواقص الايمان ، نواقص الحظوظ ، نواقص العقول : فأمّا نقصان إيمانهنّ فقعودهنّ عن الصّلاة والصّيام في أيّام حيضهنّ ، وأمّا نقصان عقولهنّ فشهادة امرأتين كشهادة الرّجل الواحد ، وأمّا نقصان حظوظهنّ فمواريثهنّ على الأنصاف من مواريث الرّجال ( خ 80 ) .
( 498 ) جهاد المرأة :
وجهاد المرأة حسن التبعّل ( ح 136 ) .
( 499 ) أفضل الخصال عند النّساء ، أسوئها عند الرّجال ، وخصلة عند الرّجال حسنة وعند النّساء سيّئة :
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 362
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٣٦٢