الفصل الأوّل
« الأسرة والأقرباء »
( 488 ) من مسؤوليّات ربّ الأسرة :
وكان رسول الله ( ص ) نصبا بالصّلاة بعد التّبشير له بالجنّة ، لقول الله سبحانه :
« وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها » فكان يأمر بها أهله ، ويصبر عليها نفسه ( ك 199 ) .
ولا يكن أهلك أشقى الخلق بك ( ر 31 ) .
( قال له العلاء : يا أمير المؤمنين ، أشكو إليك أخي عاصم بن زياد . قال : وما له قال : لبس العباءة وتخلَّى عن الدّنيا . قال : عليّ به . فلمّا جاء قال ( ع ) ) : يا عديّ نفسه لقد استهام بك الخبيث أما رحمت أهلك وولدك ( ك 209 ) .
وحقّ الولد على الوالد أن يحسّن أسمه ، ويحسّن أدبه ، ويعلَّمه القرآن ( ح 399 ) .
( 489 ) عدم المبالغة في الاهتمام بالأسرة :
لا تجعلنّ أكثر شغلك بأهلك وولدك ، فإنّ يكن أهلك ، وولدك أولياء الله ، فإنّ الله لا يضيّع أولياءه ، وإن يكونوا أعداء الله ، فما همّك وشغلك بأعداء الله ( ح 352 ) .
( 490 ) المصيبة حين تحلّ بالأسرة ، والموقف منها :
( وقد عزّى الأشعث بن قيس عن ابن له ) : يا أشعث ، إن تحزن على ابنك فقد استحقّت منك ذلك الرّحم ، وإن تصبر ففي الله من كلّ مصيبة خلف . يا أشعث ، إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور ، وإن جزعت
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 358
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٣٥٨