( يا دنيا ) . . . أغربي عنّي ، فوالله لا أذلّ لك فتستذلَّيني ، ولا أسلس لك فتقوديني ( ر 45 ) .
اشترى هذا المغترّ بالأمل . . . هذه الدّار بالخروج من عزّ القناعة ، والدّخول في الطَّلب والضّراعة ( ر 3 ) .
( الدّنيا ) كم من واثق بها قد فجعته . . . وذي أبّهة قد جعلته حقيرا ، وذي نخوة قد ردّته ذليلا ( خ 111 ) .
( 464 ) 2 - الطَّمع :
الطَّامع في وثاق الذلّ ( ح 226 ) .
أزرى بنفسه من استشعر الطَّمع ( ح 2 ) .
الطَّمع رقّ مؤبّد ( ح 180 ) .
( عيسى ( ع ) ) لم تكن له زوجة تفتنه . . . ولا طمع يذلَّه ( خ 160 ) .
( قلب الإنسان ) فإن سنح له الرّجاء أذلَّه الطمع ( ح 108 ) .
( 465 ) 3 - تضييع الجهاد في سبيل الله ، والتّخاذل عن نصرته ، والفرار من الزّحف :
فوالله ما غزي قوم قطَّ في عقر دارهم إلاّ ذلَّوا ( خ 27 ) .
فمن تركه ( الجهاد ) رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذّلّ ، وشمله البلاء ( خ 27 ) .
أفّ لكم ، لقد سئمت عتابكم ، أرضيتم بالحياة الدّنيا من الآخرة عوضا ، وبالذّلّ من العزّ خلفا ( خ 34 ) .
لا أبا لغيركم ، ما تنتظرون بنصركم والجهاد على حقّكم الموت أو الذّلّ لكم ( خ 180 ) .
انفروا ، رحمكم الله ، إلى قتال عدوّكم ، ولا تثّاقلوا إلى الأرض ، فتقرّوا بالخسف ، وتبوؤوا بالذّلّ ( ر 62 ) .
قد استطعموكم القتال فأقرّوا على مذلَّة وتأخير محلَّة ( خ 51 ) .
إنّ في الفرار موجدة الله ، والذّلّ الَّلازم ، والعار الباقي ( خ 124 ) .
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 343
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٣٤٣