الفصل الحادي عشر
« العزّة وعزّة المؤمن »
( 450 ) في أنّه تعالى هو العزيز المطلق ، ولا ينافسه في عزّته شيء :
الحمد لله الَّذي لبس العزّ والكبرياء ، واختارهما لنفسه دون خلقه ، وجعلهما حمى وحرما على غيره ، واصطفاهما لجلاله ، وجعل اللَّعنة على من نازعه فيهما من عباده ( خ 192 ) .
الحمد لله . . . وكلّ عزيز غيره ذليل ( خ 65 ) .
( الله سبحانه ) قاهر من عازّه ، ومدمّر من شاقّه ( خ 90 ) .
لم يولد سبحانه فيكون في العزّ مشاركا ( خ 182 ) .
( الله سبحانه للدّنيا ) ثمّ يعيدها بعد الفناء من غير حاجة منه إليها . . . ولا من ذلّ وضعة إلى عزّ وقدرة ( خ 186 ) .
ولا تخطر ببال أولي الرّويّات خاطرة من تقدير جلال عزّته ( خ 91 ) .
الحمد لله . . . والباطن بجلال عزّته عن فكر المتوهّمين ( خ 213 ) .
فلم يستنصركم من ذلّ . . . استنصركم « وله جنود السَّماوات والأرض وهو العزيز الحكيم » . . . وإنّما أراد أن « يبلوكم أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا » ( خ 183 ) .
خضعت الأشياء له ( سبحانه ) ، وذلَّت مستكينة لعظمته ( خ 186 ) .
( حجّ البيت الحرام ) جعله سبحانه علامة لتواضعهم لعظمته ، وإذعانهم لعزّته ( خ 1 ) .
( الملائكة ) يزدادون على طول الطَّاعة بربّهم علما ، وتزداد عزّة ربّهم في قلوبهم عظما ( خ 91 ) .
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 338
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٣٣٨