أمين وحيه ، وخاتم رسله ( خ 173 ) .
أرسله بأمره صادعا ، وبذكره ناطقا ، فأدّى أمينا ، ومضى رشيدا ( خ 100 ) .
وأشهد أنّ محمّدا عبده ، ورسوله الصّفيّ ، وأمينه الرّضي ( خ 185 ) .
فأخرجه من أفضل المعادن منبتا . . . من الشّجرة الَّتي صدع منها أنبياءه وانتجب منها أمناءه ( خ 94 ) .
( الملائكة ) ومنهم أمناء على وحيه ( خ 1 ) .
( الملائكة ) جعلهم الله قيما هنالك أهل الأمانة على وحيه ( خ 91 ) .
واصطفى سبحانه من ولده أنبياء أخذ على الوحي ميثاقهم وعلى تبليغ الرّسالة أمانتهم ( خ 1 ) .
( 423 ) 2 - الأمانة على الحكم وأموال الرّعيّة ، ومنهجيّة الإمام ( ع ) في اختيار المسؤولين الأمناء ، ومعاملة الخونة منهم :
وإنّ أعظم الخيانة خيانة الأمّة ، وأفظع الغشّ غشّ الأئمّة ( ر 26 ) .
( إلى عامله على الصّدقات ) لا تأخذنّ عودا ولا هرمة ولا مكسورة ولا مهلوسة ولا ذات عوار ، ولا تأمننّ عليها إلاّ من تثق بدينه . . . ولا توكّل بها إلاّ ناصحا شفيقا ، وأمينا حفيظا ( ر 25 ) .
( إلى عامله على البحرين - المخزومي - ) : فلقد أحسنت الولاية ، وأدّيت الأمانة ( ر 42 ) .
( إلى بعض عمّاله ) : أمّا بعد ، فقد بلغني عنك أمر ، إن كنت فعلته فقد أسخطت ربّك ، وعصيت إمامك ، وأخزيت أمانتك ، بلغني أنّك جرّدت الأرض فأخذت ما تحت قدميك ، وأكلت ما تحت يديك ، فارفع إليّ حسابك ، واعلم أنّ حساب الله أعظم من حساب النّاس والسّلام ( ر 40 ) .
( إلى المنذر العبدي وقد خان في بعض ما ولاّه من أعماله ) : تعمر دنياك بخراب دينك ، وتصل عشيرتك بقطيعة دينك ، ولئن كان ما بلغني عنك حقّا ، لجمل أهلك وشسع نعلك خير منك ، ومن كان بصفتك فليس بأهل أن يسدّ به
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 322
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٣٢٢