الفصل الثاني
« الإيمان واليقين »
( 30 ) فضل الإيمان واليقين :
سبيل أبلج المنهاج ، أنور السّراج ، فبالإيمان يستدلّ على الصّالحات ، وبالصّالحات يستدلّ على الإيمان ، وبالإيمان يعمر العلم ، وبالعلم يرهب الموت ، وبالموت تختم الدّنيا ، وبالدّنيا تحرز الآخرة ( ك 156 ) .
ولقد قال لي رسول الله ( ص ) :
« إنّي لا أخاف على أمّتي مؤمنا ولا مشركا ، أمّا المؤمن فيمنعه الله بإيمانه ، وأمّا المشرك فيقمعه الله بشركه ( ر 27 ) .
فرض الله الإيمان تطهيرا من الشّرك ( ح 252 ) .
وباليقين تدرك الغاية القصوى ( خ 157 ) .
أحي قلبك بالموعظة ، وأمته بالزّهادة ، وقوّة باليقين ، ونوّره بالحكمة ( ر 31 ) .
اطرح عنك واردات الهموم بعزائم الصّبر وحسن اليقين ( ر 31 ) .
فاتّقوا الله تقيّة من سمع فخشع . . . وأيقن فأحسن ( خ 83 ) .
عظم الخالق عندك يصغّر المخلوق في عينك ( ح 129 ) .
( 31 ) في تعريف اليقين :
الإسلام هو التّسليم ، والتّسليم هو اليقين ، واليقين هو التّصديق ، والتّصديق هو الإقرار ، والإقرار هو الأداء ، والأداء هو العمل ( خ 125 ) .
( 32 ) دعائم الإيمان :
( سئل عن الإيمان فقال ) : الإيمان على أربع دعائم : على الصّبر ، واليقين ،
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 32
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٣٢