( 408 ) 4 - الصّبر على النّوائب والمصائب :
( قال عليه السّلام ، وقد عزّى الأشعث بن قيس عن ابن له ) : يا أشعث ، إن تحزن على ابنك فقد استحقّت منك ذلك الرّحم ، وإن تصبر ففي الله من كلّ مصيبة خلف .
يا أشعث ، إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور ، وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت مأزور .
يا أشعث ، ابنك سرّك وهو بلاء وفتنة ، وحزنك وهو ثواب ورحمة ( ح 291 ) .
إذا لم يكن ما تريد فلا تبل ما كنت ( ح 69 ) .
( وفي خبر آخر أنّه عليه السّلام قال للأشعث بن قيس معزّيا عن ابن له ) : إن صبرت صبر الأكارم ، وإلاّ سلوت سلوّ البهائم ( ح 414 ) .
امش بدائك ما مشى بك ( ح 27 ) .
من صبر صبر الأحرار ، وإلاّ سلا سلوّ الأغمار ( ح 413 ) .
ينزل الصّبر على قدر المصيبة ، ومن ضرب يده على فخذه عند مصيبته حبط عمله ( ح 144 ) .
فلا يغلب الحرام صبركم ( خ 81 ) .
من لم ينجه الصّبر أهلكه الجزع ( ح 189 ) .
والصّبر يناضل الحدثان ، والجزع من أعوان الزّمان ( ح 211 ) .
( وقال عليه السّلام وهو يلي غسل رسول الله ( ص ) وتجهيزه ) : ولولا أنّك أمرت بالصّبر ، ونهيت عن الجزع ، لأنفذنا عليك ماء الشّؤون ، ولكان الدّاء مماطلا ، والكمد محالفا ، وقلاّ لك ( ك 235 ) .
وعوّد نفسك التّصبّر على المكروه . . . اطرح عنك واردات الهموم بعزائم الصّبر وحسن اليقين ( ر 31 ) .
( 409 ) 5 - الصّبر في تطبيق أحكام الله تعالى من قبل المسؤولين :
فأنصفوا النّاس من أنفسكم ، واصبروا لحوائجهم ، فإنّكم خزّان الرّعيّة ، ووكلاء
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 313
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٣١٣