الفصل الأوّل
« في اللَّسان وآفاته »
( 369 ) اللَّسان منحة آلهيّة عظيمة للانسان وهو من مميّزاته ، ومفتاح شخصيّته :
أم هذا الَّذي أنشأه في ظلمات الأرحام . . . ثمّ منحه قلبا حافظا ، ولسانا لافظا ، وبصرا لاحظا ، ليفهم معتبرا ، ويقصّر مزدجرا ( خ 83 ) .
المرء مخبوء تحت لسانه ( ح 148 ) .
تكلَّموا تعرفوا ( ح 392 ) .
( 370 ) فضيلة الصّمت ومدحه ، ومضرّة الكلام وذمّه :
بكثرة الصّمت تكون الهيبة ( ح 224 ) .
الكلام في وثاقك ما لم تتكلَّم به ، فإذا تكلَّمت به صرت في وثاقه ، فأخزن لسانك كما تخزن ذهبك وورقك ، فربّ كلمة سلبت نعمة وجلبت نقمة ( ح 381 ) .
وتلافيك ما فرط من صمتك أيسر من إدراكك ما فات من منطقك ( ر 31 ) .
كان لي فيما مضى أخ في الله ، . . . وكان أكثر دهره صامتا ، فإن قال بذّ القائلين ، ونقع غليل السّائلين . . . وكان إذا غلب على الكلام لم يغلب على السّكوت ، وكان على ما يسمع أحرص منه على أن يتكلَّم ( ح 289 ) .
اللَّسان سبع ، إن خلَّي عنه عقر ( ح 60 ) .
وهانت عليه نفسه من أمرّ عليها لسانه ( ح 60 ) .
ألا وإنّ اللَّسان بضعة من الانسان ، فلا يسعده القول إذا امتنع ، ولا يمهله النّطق إذا اتّسع ( ك 233 ) .
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 293
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٢٩٣