لكم ، وشدّة شكيمته على عدوّكم ( ر 38 ) .
( 311 ) في أنّ الثّقة التامّة بين القائد العسكري والجنود ضروريّة لغرض طاعته :
أوّه على إخواني الَّذين تلوا القرآن فأحكموه . . . دعوا إلى الجهاد فأجابوا ، ووثقوا بالقائد فاتّبعوه ( خ 182 ) .
( 312 ) في وجوب ، وضرورة إطاعة القائد العسكري للوصول إلى الأهداف العسكريّة المطلوبة :
وأفسدتم عليّ رأيي بالعصيان والخذلان ( خ 27 ) .
ولي عليكم الطَّاعة ، وألاّ تنكصوا عن دعوة ، ولا تفرّطوا في صلاح ، وأن تخوضوا الغمرات إلى الحقّ ( ر 50 ) .
فإن أمركم ( مالك بن الحارث ) أن تنفروا فانفروا ، وإن أمركم أن تقيموا فأقيموا ( ر 38 ) .
منيت بمن لا يطيع إذا أمرت ، ولا يجيب إذا دعوت ( خ 39 ) .
أيّتها الفرقة التي إذا أمرت لم تطع ، وإذا دعوت لم تجب ( خ 180 ) .
وأمّا حقي عليكم فالوفاء بالبيعة ، والنّصيحة في المشهد والمغيب ، والإجابة حين أدعوكم ، والطَّاعة حين آمركم ( خ 34 ) .
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 235
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٢٣٥