* وحولك أكباد تحنّ إلى القدّ ( ر 45 ) .
( لمّا عزموا على بيعة عثمان ) : لقد علمتم أنّي أحقّ النّاس بها من غيري ، وو الله لأسلمنّ ما سلمت أمور المسلمين ، ولم يكن فيها جور إلاّ عليّ خاصّة ، التماسا لأجر ذلك وفضله ، وزهدا فيما تنافستموه من زخرفه وزبرجه ( خ 74 ) .
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 203
مساهمون: أويس كريم محمد
ص٢٠٣