فنظر في النّجوم ، فقال لي : يا نوف ، أراقد أنت أم رامق فقلت : بل رامق ، قال : ) يا نوف ، طوبى للزّاهدين . . . أولئك قوم اتخذوا . . . والدّعاء دثارا . . . يا نوف ، إنّ داود ( ع ) قام في مثل هذه السّاعة من اللَّيل فقال : إنّها لساعة لا يدعو فيها عبد إلاّ استجيب له ، إلاّ أن يكون عشّارا ، أو عريفا ، أو شرطيّا ، أو صاحب عرطبة ( ح 104 ) .
( 245 ) 2 - في وجوب تيقّن الدّاعي من الإجابة ، وأن يحسن الظنّ بالله سبحانه عند عدم الإجابة أو تأخّرها :
فلا يقنطنّك إبطاء إجابته ، فإنّ العطيّة على قدر النيّة . وربّما أخّرت عنك الإجابة ، ليكون ذلك أعظم لأجر السّائل ، وأجزل لعطاء الآمل . وربّما سألت الشّيء فلا تؤتاه ، وأوتيت خيرا منه عاجلا أو آجلا ، أو صرف عنك لما هو خير لك ، فلربّ أمر قد طلبته فيه هلاك دينك لو أوتيته ( ر 31 ) .
الحمد لله . . . ونؤمن به إيمان من رجاه موقنا ، وأناب إليه مؤمنا ( خ 182 ) .
الَّلهمّ . . . ندعوك حين قنط الأنام ( خ 115 ) .
( 246 ) 3 - افتتاح الدّعاء بذكر الله تعالى والثّناء عليه والصّلاة على النبيّ ( ص ) وآله :
الحمد لله الَّذي جعل الحمد مفتاحا لذكره وسببا للمزيد من فضله ( خ 157 ) .
إذا كانت لك إلى الله سبحانه حاجة فابدأ بمسألة الصّلاة على رسوله ( ص ) ثمّ سل حاجتك ، فإنّ الله أكرم من أن يسأل حاجتين ، فيقضي إحداهما ويمنع الأخرى ( ح 361 ) .
( 247 ) 4 - في إخلاص السّريرة عند الدّعاء ، ووجوب التوكّل عليه سبحانه وحده في تحقيق الرّغبات ، وتنفيذ الطَّلبات :
وألجئ نفسك في أمورك كلَّها إلى إلهك ، فإنّك تلجئها إلى كهف حريز ، ومانع عزيز . وأخلص في المسألة لربّك فإنّ بيده العطاء والحرمان ( ر 31 ) .
أوصيكم بخمس لو ضربتم إليها آباط الإبل لكانت لذلك أهلا : لا يرجونّ أحد
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 188
مساهمون: أويس كريم محمد
ص١٨٨