الفصل الثّالث
« آثار وفوائد التّقوى »
« وهي من صفات المتّقين أيضا » المجموعة الثّانية :
( 219 ) الأثر الرّوحي والتّربوي :
ذمّتي بما أقول رهينة ، وأنا به زعيم ، إنّ من صرّحت له العبر عمّا بين يديه من المثلات ، حجزته التّقوى عن تقحّم الشّبهات ، ألا وإنّ التّقوى مطايا ذلل ، حمل عليها أهلها ، وأعطوا أزمّتها فأوردتهم الجنّة ( ك 16 ) .
عباد الله ، إنّ تقوى الله حمت أولياء الله محارمه ، وألزمت قلوبهم مخافته ( خ 114 ) .
اعلموا ، عباد الله ، أنّ التّقوى دار حصن عزيز ، والفجور دار حصن ذليل ، لا يمنع أهله ، ولا يحرز من لجأ إليه ، ألا وبالتّقوى تقطع حمة الخطايا ، وباليقين تدرك الغاية القصوى ( خ 157 ) .
فاعتصموا بتقوى الله ، فإنّ لها حبلا وثيقا عروته ، ومعقلا منيعا ذروته ( خ 190 ) .
فإنّ التّقوى في اليوم الحرز والجنّة ، وفي غد الطَّريق إلى الجنّة ( خ 191 ) .
وعتق من كلّ ملكة ، ونجاة من كلّ هلكة ، بها ينجح الطَّالب ، وينجو الهارب ، وتنال الرّغائب ( خ 230 ) .
والورع جنّة ( ح 3 ) .
وأرحضوا بها ذنوبكم ( خ 191 ) .
وتقشّعت بطول استغفارهم ذنوبهم ( ر 45 ) .
( في وصف المتّقين ) : قد حفّت بهم الملائكة ، وتنزّلت عليهم السّكينة ، وفتحت لهم أبواب السّماء ( خ 191 ) .
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 165
مساهمون: أويس كريم محمد
ص١٦٥