شفقتك ، ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرّا ( ر 31 ) .
واعلموا أنّ يسير الرّياء شرك ( خ 86 ) .
من عشق شيئا أعشى بصره . . . قد خرقت الشّهوات عقله . . . فهو عبد لها ( خ 109 ) .
( الماضون ) اتّخذتهم الفراعنة عبيدا فساموهم سوء العذاب وجرّعوهم المرار ( خ 192 ) .
واعلموا في غير رياء ولا سمعة . فإنّ من يعمل لغير الله يكله الله لمن عمل له ( خ 23 ) .
( 178 ) في أنّ كلّ المخلوقات تعبد الله تعالى ، وفي طاعته :
فتبارك الله الَّذي « يسجد له مَنْ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً » ، ويعفّر له خدّا ووجها ، ويلقي إليه بالطَّاعة سلما وضعفا ، ويعطي له القياد رهبة وخوفا ( خ 185 ) .
والشّمس والقمر دائبان في مرضاته ( خ 90 ) .
وقلع جبالها ونسفها ، ودكّ بعضها من هيبة جلالته ومخوف سطوته ( خ 109 ) .
فمن شواهد خلقه خلق السّماوات موطَّدات بلا عمد ، قائمات بلا سند ، دعاهنّ فأجبن طائعات مذعنات ، غير متلكّئات ولا مبطئات ، ولولا إقرارهنّ له بالرّبوبيّة وإذعانهنّ بالطَّواعية ، لما جعلهنّ موضعا لعرشه ، ولا مسكنا لملائكته ، ولا مصعدا للكلم الطيّب والعمل الصّالح من خلقه ( خ 182 ) .
ألا وإنّ الأرض الَّتي تقلَّكم ، والسّماء الَّتي تظلَّكم ، مطيعان لربّكم ، وما أصبحتا تجودان لكم ببركتهما توجّعا لكم ، ولا زلفة إليكم ، ولا لخير ترجوانه منكم ، ولكن أمرتا بمنافعكم فأطاعتا ، وأقيمتا على حدود مصالحكم فقامتا ( خ 143 ) .
وقذفت إليه السّماوات والأرضون مقاليدها ، وسجدت له بالغدوّ والآصال الأشجار النّاضرة ، وقدحت له من قضبانها النّيران المضيئة ، وآتت أكلها بكلماته الثّمار اليانعة ( خ 133 ) .
ثمّ فتق ما بين السّموات العلا ، فملأهنّ أطوارا من ملائكته ، منهم سجود لا يركعون ، وركوع لا ينتصبون ، وصافّون لا يتزايلون ، ومسبّحون لا يسامون ( خ 1 ) .
ثمّ خلق سبحانه سماواته ، وعمارة الصّفيح الأعلى من ملكوته ، خلقا بديعا من
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 143
مساهمون: أويس كريم محمد
ص١٤٣