الفصل الأوّل
« العقل »
( 1 ) في فضل العقل والعاقل ، وذمّ الجهل والجاهل :
لا غنى كالعقل ، ولا فقر كالجهل ( ح 54 ) .
لا مال أعود من العقل ( ح 113 ) .
ليست الرؤية كالمعاينة مع الأبصار ، فقد تكذب العيون أهلها ، ولا يغشّ العقل من استنصحه ( ح 281 ) .
ما استودع الله امرأ عقلا إلاّ استنقذه به يوما ما ( ح 407 ) .
إنّ أغنى الغنى العقل ، وأكبر الفقر الحمق ( ح 38 ) .
العلم غطاء ساتر ، والعقل حسام قاطع ، فاستر خلل خلقك بحلمك ، وقاتل هواك بعقلك ( ح 424 ) .
والفكرة مرآة صافية ( ح 5 ) .
( 2 ) في علامات العقلاء والجهلاء والحمقى :
قيل له : صف لنا العاقل ، فقال عليه السّلام : هو الَّذي يضع الشّيء مواضعه ، فقيل : فصف لنا الجاهل ، فقال : قد فعلت ( ح 235 ) .
لا تصحب المائق فإنّه يزيّن لك فعله ، ويودّ أن تكون مثله ( ح 293 ) .
فإنّ العاقل يتّعظ بالآداب ، والبهائم لا تتّعظ إلاّ بالضّرب ( ر 31 ) .
لا ترى الجاهل إلاّ مفرطا أو مفرّطا ( ح 70 ) .
لسان العاقل وراء قلبه ، وقلب الأحمق وراء لسانه ( ح 40 ) .
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة — صفحة 12
مساهمون: أويس كريم محمد
ص١٢