في القاموس : الناجية مائة لنبي أسد وموضع بالبصرة ( 1 ) . انتهى .
وفي الكافي " وأن مال محمد بن علي علي ناحية " أي : هو مفروز لكن اختياره بيد ابني فاطمة عليهم السلام .
قوله : هذه الغد من يوم
الظاهر أنه تاريخ لكتابة هذا الكتاب ، وبيان لموضع الكتابة ، فإن ذكر الخصوصيات في الوثائق والكتب يوجب زيادة الوثوق بها ، فالمراد أنه كان ذلك في يوم بعد يوم ورودنا وقدومنا الموضع الذي له يقال : مسكن .
قال في القاموس : مسكن كمسجد موضع بالكوفة .
ومنع صرفه للعلمية والتأنيث بتأويل البقعة والقربة .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 393 - 394 .
( 2 ) القاموس المحيط 4 / 235 .