ولعل ذكر اختلاف الأحوال في الرحم للتنبيه على أن التغيير الكامل في بدن الإنسان إنما يكون في هذه المدة ، فخروج أثر الحرام عن البدن أيضا ، ولعله لذلك قرر الشارع الأربعين في سائر الأمور ، كقوله عليه السلام " من أصبح لله أربعين صباحا " وأشباهه .
وقال في القاموس : المشاشة بالضم رأس العظم الممكن المضغ ، وهو ما لأن منه وسمي الغضروف ، والجمع مشاش ، ويطلق المشاش بالضم على النفس والطبيعة والأصل أيضا ( 1 ) .
( الحديث الرابع والمائتان ) : ضعيف .
وحمل على الاستحلال كما فعله الشيخ ، مع أن الكفر يطلق على ترك الفرائض وفعل الكبائر في الأخبار كثيرا ، فإن مع التصديق الكامل الجازم بالآخرة لا يجترئ على الكبائر التي وعد الله عليها النار ، وكذا هو كعابد الوثن ، لأنه عبد نفسه واختار مشتهياتها على رضى الرب تعالى ، ولذا قرن الله تعالى الخمر مع الأنصاب في آية ، وإنما يجمع سبحانه في المعاصي بين المتشابهات كالطاعات ، كما قرن كثيرا بين الصلاة والزكاة ، فلا تغفل .
( الحديث الخامس والمائتان ) : موثق .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 2 / 288 .