وقال في الدروس : كل عين لا بقاء لها كالطعام ، فإنه يتخير بين دفعها إلى الحاكم وتقويمها على نفسه ثم تعريفها ( 1 ) .
( الحديث الثامن والستون والمائة ) : موثق .
قوله عليه السلام : خاف تأخيره
أي : عن وقت الفضيلة .
وقال في الدروس : إذا حضر الطعام والصلاة ، فالأفضل أن يبدأ بها مع سعة وقتها ، إلا أن ينتظر غيره ، ويجب مع ضيقه مطلقا ( 2 ) .
( الحديث التاسع والستون والمائة ) : ضعيف على المشهور .
وقال في القاموس : أطرف فلانا أعطاه ما لم يعطه أحد قبله ، والاسم الطرفة بالضم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الدروس ص 300 .
( 2 ) الدروس ص 286 .
( 3 ) القاموس 3 / 167 .