پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 163

پدیدآورندگان:

ص۱۶۳
إذ محمد بن يحيى الثاني يحتمل الخزاز الثقة والخثعمي الموثق والصيرفي المجهول . قوله : فإنما أمسك على نفسه هذا الاستدلال مشهور بين المخالفين ، ولا يخفى أن الآية تحتمل وجهين : الأول : أن يكون المراد كلوا من كل شئ أمسكن لكم ، فهي بعمومها تشمل ما أكلن وما لم يأكلن ، بل لا يبعد أن يدعى أن المتبادر حينئذ أنهن أكلن بعضه وأمسكن بعضا . والثاني : أن يكون المراد كلوا من الصيد الذي أمسكنه لكم ، وعلى هذا يدل بمفهومه على عدم الأكل مما أكلن ، لكن لا يخفى أن الاحتمال الأول أظهر ، ولعله عليه السلام لم يتعرض لإبطال دليلهم لظهوره . أو أنه عليه السلام تنزل عن ظهور أحد الاحتمالين إلى تساويهما ، وأيد الأول بما ذكره من الدليل ، وظاهره أن الأكل بعد الموت أو عدم استقرار الحياة غير مضر كما قيل . قوله عليه السلام : قل فإن السبع جاء أي : كما أن أكل الكلب من المذبوح لا يصير سببا لحرمته ، فكذا أكل الكلب الذي صاد بعد تحقق التذكية لا يمنع الحل .