وقال في النهاية : في حديث علي عليه السلام " أنه أباح أكل الجريث " وفي رواية " إنه كان ينهى عنه " هو نوع من السمك يشبه الحيات ، ويقال له بالفارسية :
مارماهي ( 1 ) . انتهى .
وظاهر الخبر مغايرتهما .
وفي القاموس : طفا فوق الماء علاه ( 2 ) .
وقال : الزمير كسكيت نوع من السمك ( 3 ) . انتهى .
وقال في المسالك : حيوان البحر ، إما أن يكون له فلس ، كالأنواع الخاصة من السمك ، ولا خلاف بين المسلمين في كونه حلالا . وما ليس على صورة السمك من أنواع الحيوان ، فلا خلاف بين أصحابنا في تحريمه . وبقي من حيوان البحر ما كان من السمك وليس له فلس ، كالجري والمارماهي والزمار ، وقد اختلف الأصحاب في حله بسبب اختلاف الروايات ، فذهب الأكثر ومنهم الشيخ في أكثر كتبه إلى التحريم ( 4 ) .
( الحديث الثاني ) : مرسل .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 254 .
( 2 ) القاموس المحيط 4 / 357 .
( 3 ) القاموس المحيط 2 / 40 .
( 4 ) المسالك 2 / 237 .