وقال الصدوق في كتاب معاني الأخبار بعد نقل هذا الخبر : سمعت بعض أهل اللغة يقول في معنى الوكار يقال للطعام الذي يدعى إليه الناس بعد بناء الدار وشرائها " الوكيرة " والوكار منه ، والطعام الذي يتخذ للقدوم من السفر يقال له " النقيعة " ويقال له الركاز أيضا ، والركاز كأنه يريد أن في اتخاذ الطعام للقدوم من مكة غنيمة لصاحبه من الثواب الجزيل ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وآله " الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة " . وقال أهل العراق : الركاز المعادن كلها . وقال أهل الحجاز :
الركاز المال المدفون خاصة مما كنزه بنو آدم قبل الإسلام ، كذا ذكره أبو عبيد ( 1 ) .
( الحديث السابع ) : حسن على الظاهر ، أو مجهول لاشتراك ابن حكيم بينهما .
( الحديث الثامن ) : صحيح .
وقال في القاموس : أسن كبر سنه ( 2 ) .
وفي الصحاح : الفرك بالكسر البغض ( 3 ) .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار ص 272 .
( 2 ) القاموس المحيط 4 / 236 .
( 3 ) صحاح اللغة 4 / 1603 .