پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 221

پدیدآورندگان:

ص۲۲۱
قوله عليه السلام : لم يعص الله أي : ليس معصية الله هنا إلا من جهة عدم استئذان السيد ، فإذا زال ذلك أثر العقد ، بخلاف ما إذا لم يكن الحمل قابلا أصلا كالمعتدة والمزوجة . والحاصل أن المراد بالمعصية هنا نوع خاص منها . قال الوالد قدس سره : لعله محمول على أنه فضولي ، والفضولي صحيح في معرض الفسخ ، والتعبير بهذه العبارات للرد على العامة القائلين ببطلانه من رأس . ( الحديث الرابع والستون ) : مجهول . ويدل على أن الأمر بالطلاق تنفيذ للعقد ، وأن الطلاق بيد العبد ، وليس للمولى إجباره عليه . ( الحديث الخامس والستون ) : صحيح .