پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 8

پدیدآورندگان:

ص۸
شقاوة شريح ، فإنه لم يكن منصوبا من قبله صلوات الله عليه ، بل من قبل من كان قبله وأراد عزله ولم يتيسر له . والظاهر أن المنصوب من قبل المعصوم بمنزلة الوصي . انتهى . والحاصل أن الحصر إضافي بالنسبة إلى من ارتكب ذلك بغير إذن الإمام . أو المراد لا يجلسه بالأصالة إلا النبي والوصي . ويحتمل أن يكون الغرض بيان صعوبة القضاء ، وأنه لغير المعصوم غالبا يستلزم الشقاء . أو المعنى : أنه من زمن النبي صلى الله عليه وآله إلى هذا الزمان ما جلس فيه إلا هذه الثلاثة الأصناف ، ويؤيده أن في الفقيه " ما جلسه " ( 1 ) . وبالجملة ظاهر تلك الأخبار عدم جواز ارتكاب القضاء لغير المعصوم ، ولا ريب في جوازه لغيره ، كالقضاة المنصوبة في زمن الرسول وأئمة الحق صلوات الله عليهم ، فلا بد من تأويل فيها . وربما يقرأ " يجلسه " على بناء الأفعال ، وله أيضا وجه وإن كان بعيدا . ( الحديث الثاني ) : حسن . قوله : حتى يعرضه عليه في بعض النسخ " حتى يعرض عليه " .
پاورقی
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 3 / 4 .