مطلقا ، إذ باختلال أمور المعاش يستولي الهم على الإنسان ، فلا يدرك المعارف ويكسل في الطاعات ، وربما يرتكب المحرمات .
( الحديث الثاني ) : مجهول .
( الحديث الثالث ) : مجهول .
قوله : انتظر أمرك
أي : خروجك وقيامك بأمر الإمامة ، لضعف بني أمية بقتل الوليد . أو أمرك بالتجارة مجددا ، إذ باختلاف أحوال الزمان والأنام تختلف الأحكام .
وقال في الصحاح : يسعى الرجل سعيا ، أي عدا وكذلك إذا عمل وكسب وكل من ولي شيئا على قوم فهو ساع عليهم ، وأكثر ما يقال في ولاة الصدقة يقال :
سعى عليها أي عمل عليها ( 1 ) .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 6 / 2377 .