Skip to main content

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — Page 432

Contributors:

P.432
قوله : من أصاب مالا أو بعيرا يمكن أن يكون الترديد من الراوي ، أو كان كالتفسير له ، فإن العرب لا يعد غيره مالا ، كذا أفاد الوالد العلامة طاب ثراه . وقال في النهاية : فيه " نهى عن إضاعة المال " قيل : أراد به الحيوان أن يحسن إليه ، المال في الأصل ما يملك من الذهب والفضة ، ثم أطلق على كل ما يقتني ويملك من الأعيان ، وأكثر ما يطلق عند العرب على الإبل ، لأنها كانت أكثر أموالهم ( 1 ) . قوله : فنسيها أي : تركها وأعرض عنها وجعلها كالمنسي . وفي بعض النسخ " وسيبها " أي : جعلها سائبة ، وهو أظهر . قوله عليه السلام : لما لم تتبعه أي : إرسالها لأجل كلالها وعدم مشيها معه . قوله عليه السلام : وإنما هي مثل الشئ المباح يدل على أن بإعراض المالك يصير كسائر المباحات ويملكه الأخذ .
Footnote
( 1 ) نهاية ابن الأثير 4 / 372 - 373 .