874 . پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دوست داشتن على بن ابى طالب ، گناهان را از بين مىبرد ، همان گونه كه آتشْ هيزم را . « 1 »
875 . پيامبر خدا صلى الله عليه و آله - به على عليه السلام - : همين [ فضيلت ] براى تو بس كه دوستدار تو در لحظهء مرگش افسوس ، در قبرش وحشت ، و در روز رستاخيزْ بيم نخواهد داشت . « 2 »
876 . امام صادق عليه السلام : به خدا سوگند ، هيچ ميرندهاى با مهر على عليه السلام نمىميرد ، مگر آن كه او را در خوشايندترين جايگاهها مىبيند و به خدا سوگند ، هيچ ميرندهاى با كينهء على عليه السلام نمىميرد ، مگر آن كه او را در ناخوشايندترين موقعيتها مىبيند . « 3 »
877 . پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كارى [ در قيامت ] اجازهاى نياز دارد و اجازهء عبور از صراط ، دوست داشتن على بن ابى طالب است . « 4 »
878 . پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دوست داشتن على ، رهايى از آتش است . « 5 »
879 . پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : به درستى كه بهشت ، مشتاق دوستداران على است و پرتوهاى بهشت براى آنان افزوده مىشود ، در حالى كه آنان ، هنوز در دنيا هستند و وارد بهشت نشدهاند . « 6 »
هامش
( 1 ) . رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : حُبُّ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ يَأكُلُ السَّيِّئاتِ كَما تَأكُلُ النّارُ الحَطَبَ ( تاريخ بغداد : ج 4 ص 195 ش 1885 ) .
( 2 ) . عنه صلى الله عليه و آله - لِعَلِيٍّ عليه السلام - : حَسبُكَ ، ما لِمُحِبِّكَ حَسرَةٌ عِندَ مَوتِهِ ، ولا وَحشَةٌ في قَبرِهِ ، ولا فَزَعٌ يَومَ القِيامَةِ ( تاريخ بغداد : ج 4 ص 102 ش 1756 ) .
( 3 ) . الإمام الصادق عليه السلام : وَاللَّهِ لا يَهلِكُ هالِكٌ عَلى حُبِّ عَلِيٍّ عليه السلام إلّارَآهُ في أحَبِّ المَواطِنِ إلَيهِ ، وَاللَّهِ لا يَهلِكُ هالِكٌ عَلى بُغضِ عَلِيٍّ عليه السلام إلّارَآهُ في أبغَضِ المَواطِنِ إلَيهِ ( الأمالى ، طوسى : ص 164 ح 273 ) .
( 4 ) . رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لِكُلِّ شَيءٍ جَوازٌ ، وجَوازٌ الصِّراطِ حُبُّ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ( المناقب ، ابن شهر آشوب : ج 2 ص 156 ) .
( 5 ) . عنه صلى الله عليه و آله : حُبُّ عَلِيٍّ بَراءَةٌ مِنَ النّارِ ( الفردوس : ج 2 ص 142 ح 2723 ) .
( 6 ) . عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الجَنَّةَ لَتَشتاقُ لِأَحِبّاءِ عَلِيٍّ عليه السلام ، ويَشتَدُّ ضَوؤُها لِأَحِبّاءِ عَلِيٍّ عليه السلام وهُم فِي الدُّنيا قَبلَ أن يَدخُلوها ( ثواب الأعمال : ص 247 ح 2 ) .