كه خودم ، خوردنم ، نوشيدنم و پوششم را به قدر ناتوانترينِ مردم قرار دهم تا ندار به نادارىام اقتدا كند و ثروت ثروتمند ، او را سركش نسازد . « 1 »
762 . امام باقر عليه السلام : به خدا سوگند ، على عليه السلام تا بود ، چون بندگان مىخورد ، و چون بندگان مىنشست ، و هرگاه دو پيراهن سنبلانى مىخريد ، غلامش را در انتخاب بهترينِ آن دو ، آزاد مىگذاشت و آن ديگرى را خود مىپوشيد ، و اگر آستين آن [ جامه ] از انگشتانش مىگذشت ، آن را قطع مىكرد ، و اگر دامن آن از مُچ پايش مىگذشت ، آن را مىبُريد .
او ، پنج سال حكومت را به دست داشت و آجرى بر آجرى ننهاد و خشتى بر خشتى نگذاشت . نه ملكى را اقطاع ( تيول ) خود كرد و نه طلا و يا نقرهاى به ارث گذاشت . به مردم ، نان گندم و گوشت مىخورانْد و خود به خانهاش مىرفت و نان جو با روغن و سركه مىخورد و هيچگاه ، دو پيشامدى كه مورد رضايت خدا بودند ، برايش اتّفاق نيفتاد ، جز آن كه آنى را برگزيد كه بر بدنش سختتر بود . « 2 »
1 . غذاى على عليه السلام
763 . امام على عليه السلام : از دنياى شما به نمك و نان خويش ، بسنده كردهام و با پرواى الهى ، اميد رهايى دارم . على كجا و نعمتهاى ناپايدار و لذّتهايى كه از گناه توليد مىشوند ، كجا ؟ « 3 »
هامش
( 1 ) . الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللَّهَ جَعَلَني إماماً لِخَلقِهِ ؛ فَفَرَضَ عَلَيَّ التَّقديرَ في نَفسي ومَطعَمي ومَشرَبي ومَلبَسي كَضُعَفاءِ النّاسِ ؛ كَي يَقتَدِيَ الفَقيرُ بِفَقري ، ولا يُطغِيَ الغَنِيَّ غِناهُ ( الكافى : ج 1 ص 410 ح 1 ) .
( 2 ) . الإمام الباقر عليه السلام : وَاللَّهِ ، إن كانَ عَلِيٌّ عليه السلام لَيَأكُلُ أكلَ العَبدِ ، ويَجلِسُ جِلسَةَ العَبدِ ، وإن كانَ لَيَشتَرِي القَميصَينِ السُّنُبلانِيَّينِ فَيُخَيِّرُ غُلامَهُ خَيرَهُما ، ثُمَّ يَلبَسُ الآخَرَ ، فَإِذا جاز أصابِعَهُ قَطَعَهُ ، وإذا جازَ كَعبَهُ حَذَفَهُ . ولَقَد وَلِيَ خَمسَ سِنينَ ما وَضَعَ آجُرَّةً عَلى آجُرَّةٍ ، ولا لَبِنَةً عَلى لَبِنَةٍ ، ولا أقطَعَ قَطيعاً ، ولا أورَثَ بَيضاءَ ولا حَمراءَ ، وإن كانَ لَيُطعِمُ النّاسَ خُبزَ البُرِّ وَاللَّحمِ ، ويَنصَرِفُ إلى مَنزِلِهِ ويَأكُلُ خُبزَ الشَّعيرِ وَالزَّيتِ وَالخَلِّ ، و ما وَرَدَ عَلَيهِ أمرانِ كِلاهُما لِلَّهِ رِضىً إلّاأخَذَ بِأَشَدِّهِما عَلى بَدَنِهِ ( الأمالى ، صدوق : ص 356 ح 437 ) .
( 3 ) . الإمام عليّ عليه السلام : أكتَفي مِن دُنياكُم بِمِلحي وأقراصي ، فَبِتَقوَى اللَّهِ أرجو خَلاصي ، ما لِعَلِيٍّ ونعيمٍ يَفنى ، ولَذَّةٍ تَنتِجُهَا المَعاصي ! ( الأمالى ، صدوق : ص 722 ح 988 ) .