من ، جانِ پيامبر خدا بود و « زنان » ، فاطمه و « پسران » ، حسن و حسين بودند . « 1 »
ب - شاهدى از پيامبر صلى الله عليه و آله
قرآن
« أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ . . . ؛
آيا كسى كه از جانب پروردگارش بر حجّتى روشن است و شاهدى از او ، در پى اوست . . . [ دروغ مىبافد ] ؟ » . « 2 »
حديث
554 . پيامبر صلى الله عليه و آله : مراد از « آيا كسى كه از جانب پروردگارش بر حجّتى روشن است » ، منم و مراد از « و شاهدى از او » على است . « 3 »
ج - آن كه دانش كتاب ، نزد اوست
قرآن
« وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ؛
و كسانى كه كافر شدند ، مىگويند : تو فرستاده نيستى . بگو : كافى است خدا و آنكس كه نزد او علمِ كتاب است ، ميان من و شما گواه باشد » . « 4 »
حديث
555 . الكافى - به نقل از بريد بن معاويه - : از امام باقر عليه السلام [ دربارهء ] « بگو : كافى است خدا و آن كس كه نزد او علم كتاب است ، ميان من و شما گواه باشد » ، پرسيدم . فرمود : « مقصود ، ماييم
هامش
( 1 ) . الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ النَّصارَى ادَّعَوا أمراً فَأَنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ فيهِ : « فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكذِبِينَ » ، فَكانَت نَفسي نَفسُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ؛ وَالنِّساءُ فاطِمَةُ عليها السلام ، وَالأَبناء الحَسَنُ وَالحُسَينُ ( الخصال : ص 576 ح 1 ) .
( 2 ) . هود : آيهء 17 .
( 3 ) . رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : « أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيّنَةٍ مّن رَّبّهِ » : أنَا ، « وَ يَتْلُوهُ شَاهِدٌ مّنْهُ » : عَلِيٌّ ( الدرّ المنثور : ج 4 ص 410 ) .
( 4 ) . رعد : آيهء 43 .