پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 473

پدیدآورندگان:

ص۴۷۳
( الحديث التسعون والمائة ) : مجهول . قوله : أودية الحرم تسيل قال الوالد العلامة طيب الله مرقده : لارتفاع الحرم على الحل دون العكس ، والغرض بيان أن الله تعالى جعله مرتفعا صورة كما رفعه معنى وشرفا ، إذ المنافع الصورية والمعنوية تصل منه إلى العالم ، كما قال تعالى " لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ " ( 1 ) . أو المراد بالحرم من عظمه الله من أهله ، وهم النبي والأئمة صلوات الله عليهم ، فإن منافع العلوم والكمالات تصل منهم إلى العالمين دون العكس ، كما قال صلى الله عليه وآله : لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم . انتهى . ولعل غير الأول أظهر ، إذ يجري من عرفات الماء الذي الآن ينتفع به أهل مكة ، إلا أن يقال : المراد به ما يجري على وجه الأرض من غير عمل . ( الحديث الحادي والتسعون والمائة ) : مرفوع . ( الحديث الثاني والتسعون والمائة ) : موثق .
پاورقی
( 1 ) سورة الحج : 28 .