تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
ابن زهرة . وقال ابن بابويه في الفقيه : وارم الجمار في كل يوم بعد طلوع الشمس إلى الزوال ، وكل ما قرب من الزوال فهو أفضل ، وقد رويت رخصة من أول النهار ( 1 ) . وقال ابن حمزة : وقت الرمي طول النهار والفضل في الرمي عند الزوال . وبه قال ابن إدريس ، والأول أقوى . قوله عليه السلام : فارمها عن يسارها أي : إذا فرضت شخصا مستقبل القبلة . وقال في المدارك : المراد بيسارها جانبها اليسار بالإضافة إلى المتوجهة إلى القبلة ، فيجعلها حينئذ عن يمينه ، فيكون ببطن المسيل لأنه عن يسارها ، وبمضمون هذه الرواية صرح المحقق في النافع ، فقال : ويستحب الوقوف عند كل جمرة ورميها عن يسارها مستقبل القبلة ، ويقف داعيا عدا جمرة العقبة ، فإنه يستدبر القبلة ويرميها عن يمينها ( 2 ) . قوله عليه السلام : ثم قم ظاهره تأخر القيام عن الرمي ، وصرح في الدروس ( 3 ) باستحبابه بعد الرمي .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 331 . ( 2 ) مدارك الأحكام ص 508 . ( 3 ) الدروس ص 125 .