پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 452

پدیدآورندگان:

ص۴۵۲
والعجب أن في الاستبصار ( 1 ) أيضا نحو ما هنا . ( الحديث الثاني والأربعون والمائة ) : صحيح . قوله عليه السلام : يقبلون على شئ أي : على تجسس شئ ، فإنهم يتجسسون ويمنعون عن صلاة الطواف في ذلك الوقت ، وذلك علامة التشيع عندهم ، قال : فإن العامة أيضا يفعلون ، فقال : لستم مثلهم ، لأنكم معروفون بالتشيع ، فإذا فعلتم احتجوا عليكم ، بخلاف بعض العامة ، فإنهم يعلمون أنهم يوافقونهم في المذهب ، كذا خطر بالبال ، والله أعلم بحقيقة الحال . ( الحديث الثالث والأربعون والمائة ) : صحيح .
پاورقی
( 1 ) الاستبصار 2 / 237 ، وفيه حكم بن أبي العلاء .