پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 204

پدیدآورندگان:

ص۲۰۴
قال الفاضل التستري رحمه الله : لعل أمره صلى الله عليه وآله إياها بالركوب لما وجد الركوب أولى بالنسبة إليها ، لا لكون المشي في نفسه مرجوحا . انتهى . قوله رحمه الله : فإنه يخرج من يحج عنه قال الفاضل التستري رحمه الله : هذا واضح إذا يئس عن نهوضه بنفسه وأما مع عدم اليأس ففيه تأمل ، ودلالة الخبر على السقوط مطلقا بمجرد الاستنابة تحتاج إلى نوع عناية . ( الحديث الثامن والثلاثون ) : صحيح أيضا . قال في الشرائع : هل تجب الاستنابة مع المانع من مرض أو عدو ؟ قيل : نعم ، وهو المروي ، وقيل : لا ( 1 ) . وقال في المدارك : موضع الخلاف ما إذا عرض المانع قبل استقرار الوجوب أما لو استقر ثم عرض [ له ] المانع وجبت الاستنابة قولا واحدا . والقول بوجوب الاستنابة للشيخ وأبي الصلاح وابن الجنيد وابن البراج وغيرهم . وقال ابن إدريس لا تجب ، واستقربه في المختلف وقال : إنما تجب الاستنابة مع اليأس من البرء ، فلو رجا البرء لم تجب عليه الاستنابة إجماعا ( 2 ) .
پاورقی
( 1 ) شرائع الاسلام 1 / 227 . ( 2 ) مدارك الأحكام ص 406 .