Skip to main content

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — Page 431

Contributors:

P.431
قوله لعنه الله : آتني بأسود أو أحمر في النهاية : فيه " بعثت إلى الأسود والأحمر " أي : العرب والعجم ، لأن الغالب على ألوان العرب الأدمة والسواد ، وعلى ألوان العجم الحمرة والبياض . وقيل : الجن والإنس . وقيل : أراد بالأحمر الأبيض مطلقا ، لأن العرب يقول امرأة حمراء ، أي : بيضاء ( 1 ) . قوله لعنه الله : هذا لأن أباك كأنه قال ذلك معاندة واستهزاء لعنه الله ، أو المراد أن النبي صلى الله عليه وآله أيضا لم يتعب في تحصيلها حتى يكون له ، جهلا بالآية ، أو تجاهلا عنها وعن معناها ، أو إنكارا لها .
Footnote
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 437 .