Skip to main content

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — Page 675

Contributors:

P.675
الشيخ في المبسوط والمحقق في المعتبر : إنه مكروه . وقال ابن إدريس : إنه محرم ، وبه قال عامة المتأخرين ، واستدلوا عليه برواية حفص . وإنما سمي ثالثا لأن النبي صلى الله عليه وآله شرع للصلاة أذانا وإقامتين ، فالزيادة ثالث . والظاهر أن المراد بالأذان الثاني ما يقع ثانيا بالزمان والقصد ، لأن الواقع أولا هو المأمور به ، وقيل : إنه ما لم يكن بين يدي الخطيب ، لأنه الثاني باعتبار الأحداث ، سواء وقع أولا أو ثانيا بالزمان . وقال ابن إدريس : الأذان الثاني ما يفعل بعد نزول الإمام ، مضافا إلى الأذان الأول الذي عند الزوال ، وهو غريب ( 1 ) . ( الحديث الثامن والستون ) : ضعيف . وروي في الكافي : عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد رفعه قال قال : إذا صليت يوم الجمعة فقل " اللهم صل على محمد وآل محمد الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك وبارك عليهم بأفضل بركاتك ، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله
Footnote
( 1 ) مدارك الأحكام ص 223 - 224 .