هو مخصوص بالله ، ولم يعطه أحدا من أنبيائه . أو الأعم منه ومن الاثنين والسبعين اسما التي أعطاها الله أنبياءه عليهم السلام . انتهى .
وقال في مفتاح الفلاح : " آمنا " أي : من الذنوب التي بيني وبينك ، بأن توفقني للتوبة منها قبل الموت ، ومن التي بيني وبين خلتك ، بأن توفقني للتخلص منها . " سالما " أي : من العقاب قبل دخولها ، بأن تعفو عن ذنوبي وتدخلنيها ، وهذه الجملة كالمؤكدة لسابقتها . انتهى .
" فلاحا " أي : نجاة من النار .
" نجاحا " أي : وصولا إلى المطالب الدنيوية ، وما يتوسل به إلى المطالب الأخروية . " صلاحا " أي : ما يصلح به أمر آخرتي .
( الحديث التاسع والسبعون والمائة ) : ضعيف .
( الحديث الثمانون والمائة ) : ضعيف .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 619
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦١٩