وعن الثالث : بنحو الثاني ، لكنه أبعد .
وعن الرابع : بأنه مبني على فورية الأمر بالنزح .
وعن الخامس : بأن إرادة العلم يفهم من حيث كون المكلف مأمورا وأن الجاهل غير مأمور في الجملة .
ولا يخفى ما في الأجوبة من التكلف ، ولعله في مقام التسديد كاف .
( الحديث الأول ) : صحيح .
وقال الشيخ البهائي رحمه الله في حماد : هذا هو ابن عيسى ، كما يظهر من تصفح كتب الرجال ، وهو الراوي عن معاوية بن عمار ، والعجب من المحقق كيف طعن في هذه الرواية بأن حمادا مشترك .
ونحوه قال الفاضل التستري رحمه الله ، وجعل القرينة عليه رواية الحسين عنه كما سبق بثلاث ورقات .
والظاهر أن معاوية هو ابن عمار ، بقرينة ما يأتي بلا فاصلة ، وقد صرح في الاستبصار بذلك ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الاستبصار 1 / 30 .