بَرَدَ وخَفَرْته خِفارة وخُفارة ويقال رِغاوة اللَّبَن ورُغاوة ورُغاية ولم أسمع رِغاية وهي الفُتاحة والفِتاحة من المُفاتَحة وهي : المُحاكَمة وأنشد :
أَلا أَبْلِغ بَني عمروٍ رَسولا * فإنِّي عن فُتاحَتِكُمْ غَنِيُّ
ويقال أتيته مُلاوَةً من الدَّهْر ومِلاوة ومَلاوة : أي حِيناً وهي البِشارة والبُشارة . قال الكسائي : قال البكري : الزُّوَارة يريد الزِّيارة .
باب الفُعالة والفَعَالة
يقال في صَوْتِه رُفاعة ورَفاعة : إذا كان رَفيع الصوت . أبو عُبَيْد : عن يونس تقول العرب عَلَيْه طُلاوة وطَلاوة : للحُسْن والقبول .
باب فَعْلَة وفُعْلة
ابن السكيت : إن بَني فلان لَفي دَوْكَة ودُوكَة : يَعْنُون خُصومةً وشرَّاً ويقال أَعْطِني مَكْلَة رَكِيَّتِك ومُكْلة رَكِيَّتِك : معناه جَمَّة الرَّكِيَّة وهو : إذا اجتمع ماؤها فلم يُسْتَق منها أياماً فأول ما يُسْتَقى منها المُكْلة . ويقال نَتَجَ فلان إبله كُفْأَة وكَفْأَة وهو : أن يُفرِّق إبله فِرْقَتَيْن فيُضْرِب الفحلَ العامَ إحدى الفرقتين ويدَع الأُخْرى فإذا كان العام القابل أَرْسَل الفحلَ في الفِرقة الأخرى التي لم يكن أَضْرَبَها الفحلَ في العام الماضي لأن أفضل النتاج أن تُحمَل على الإبل الفحولةُ عاماً وتُترَك عاماً وأنشد لذي الرِّمة :
ترى كُفْأَتَيْها تُنْفِضانِ ولم يَجِدْ * لَها ثِيلَ سَقْبٍ في النِّتَاجَيْن لامِسُ
يعني أنها نُتِجَت إناثاً كلُّها وأنشد :
إذا ما نَتَجْنا أَرْبَعاً عامَ كُفْأَةٍ * بَغاها خَناسيراً فأهْلَكَ أَرْبَعا
والخَناسير : الهلاك ويقال جُهْمة من الليل وجَهْمَة وأنشد :
قد أَغْتَدي بفِتْيَةٍ أَنْجَابِ * وجُهْمةُ الليلِ إلى ذَهابِ
وقال الأسود :
وقَهْوَةٍ صَهْبَاءَ باكَرْتُها * بجُهْمةٍ والدِّيكُ لم يَنْعَب