أصابها ورَبَعَ عليه وعنه : كفَّ ورَبَعَ عليه : عَطَفَ وأَرْبَع القومُ : صاروا أربعة أو أربعين وأَرْبَع الرجلُ : جاءت إبلُه رَوابع وهو أن تَرِدَ في رِبْع وأَرْبَع : أَوْرَد كل يوم وكل ساعة وأَرْبَعَت الإبلُ بالوِرْد : أَسْرَعَت الكَرَّ عليه وأَرْبَع القومُ : دخلوا في الربيع وأَرْبَعوا : صاروا إلى الريف والماء وأَرْبَع إبلَه : رعاها في الربيع وأَرْبَعَت الناقةُ : اسْتَغْفَلَتْ رَحِمُها فلم تقبل الماء وأَرْبَع الفرسُ : ألقى رَباعِيَته وقيل طَلَعَت وأَرْبَع الرجلُ : وُلِد له في شبابه . ورَعَيْت الشيءَ : حَفِظْتُه ورَعَيْت الشيء : رَقَبْته ورَعَتِ الماشيةُ : رَتَعَتْ وأَرْعَيتُها أنا وأَرْعَيتُك المكانَ : جعلتُه لك مرْعىً وأَرْعَتِ الأرضُ : كثُر رِعْيُها وأَرْعَيتُ عليه : أَبْقَيت وأَرْعَيتُه سَمْعي : استمعت إليه . راعَ الطَّحينُ : زاد وكثُر وراعَ الشيءُ : رجعَ وراعَ عليه القَيْءُ من ذلك وراعَت الإبلُ : تفرَّقَت وصاح بها الراعي فرجعت إليه وكلُّ شيء رجع فقد راع إليه وأَرَاَعتِ الإبلُ : كثر ولدها . رَكَحْت إلى الشيء : أَنَبْتُ وأَرْكَحتُ إلى الشيء : اسْتَنَدْت . رَجَحْت الشيءَ بيدي : رَزَنْتُه ونَظَرْت ما ثِقَلُه ورَجَحَ الشيءُ : مال ورَجَحْت الرجلَ : كنتا أَرْزَن منه وأَحْلَم وأَرْجَحت الميزانَ : أَثْقَلْته حتى مال وأَرْجَحتُ الرجلَ : أَعْطَيْته راجحاً رَشَحَ : نَدِيَ جِسْمُه ورَشَحَ النِّحْيُ بما فيه كذلك ورَشَحَ الخَشاشُ : دبَّ وأَرْشَحَت الناقةُ والمرأةُ : مالَكَها ولدُها ومَشى معها وسَعى خَلْفَها ولم يُعِنْها .
رَحَلْت البعير : وَضَعْتُ عليه الرَّحْل ورَحَلْتُه : شَدِدْت عليه أداتَه وأَرْحَلْت الناقة : رُضْتُها حتى صارت راحلة رَقَدَ الرجلُ : نام ورَقَدَ الحَرُّ : سَكَنَ ورَقَدَ الثوبُ : أَخْلَق ورَقَدَت السوق : كَسَدَت وأَرْقَدْت بالمقام : أَقَمْت . رَقَأَ الدمعُ والدمُ والعِرْق : ارتفع وأَرْقَأْته أنا رَاَقَ السَّرابُ : تَضَحْضَح فوق الأرض وراقَ الماءُ : انصَبَّ وأَرقْتُه أنا ركَّ رَأْيُه وعَقْلُه : نَقَصَ وركَّ الأمرَ : ردَّ بعضه على بعض وَرَكْكتُ الأمرَ في عنُقَه : أَلْزَمتُه إياه ورَكَكْت الشيءَ : غَمَزْته لأعرف حَجْمَه وأَرَكَّت السماءُ : أتت بمطرٍ ليِّن . رَكَضْت الدابةَ : ضَرَبْت جَنْبَيها بِرِجْلي ورَكَضَت الدابةُ نفسُها وأباها بعضهم ورَكَضَ البعيرُ برِجْله كرَمَحَ الفرسُ
المخصص — صفحة 17
مساهمون: ابن سيده
ص١٧