في النَّسَب وطَرِفٌ بيِّن الطَّرافة ومنَ الأقْعَد بيِّن القُعْدُد والقُعْدَد وعَقيمة بيِّنة العُقْم والعَقَم وعاقرٌ بيِّنة العُقْر وقد عَقُرَت تَعْقُر وعَقِرَت تَعْقَر عُقاراً . قال أبو علي : وقد أساء في هذا الموضع أيضاً أشدَّ من تلك الإساءة لأنه صَرَّح هنا بتصريف الفعل فهذا خلاف ما عليه العَقْد . أبو عبيد : رجل وَضيعٌ بيِّن الضِّعَة والضَّعَة . ابن السكيت : وَطئٌ بيِّن الوَطائَة والطِّئَة والطَّأَة . أبو عبيد : رَفيعٌ بيِّن الرِّفْعة وقد وَضُع ورَفُع . قال أبو علي : ليس من هذا الباب على عَقْده إنما هو من هذا الباب على ما حَدَّه سيبويه وذلك أن سيبويه قال ولم يقولوا وَضُع ولا رَفُع كما لم يقولوا شَدُدْت ولا فَقُرْت وقالوا حافٍ بيِّن الحِفْية والحِفاية وقد حَفِيَ يَحْفَي وهو : الذي لا شيء في رِجْله لا خُفٌّ ولا نَعْلٌ فأما الذي حَفِيَ من كثرة المشي فإنه حَفٍ بيِّن الحَفى مقصور مثل العمى . وقال : فلان حَفِيٌّ بك بيِّنُ الحَفاوَة وقد حَفيتُ به وتَحَفَّيْتُ به وذلك في المسئلة به والعناية بأمره وهذا الغَلَط بيِّنٌ أيضاً لأن لهذه المصادر أفعالاً كما قد نص هو والسِّرُّ من كل شيء بيِّن السَّرارة . قال : والسَّراوة من السَّرْوِ وهذا أيضاً غلط بيِّن لأن سيبويه قد حكى سَرُوَ حين ذكر الأبنية التي تُخَصُّ بها الأفعال مع الحروف والحركات . أبو عبيد : الشمسُ جَوْنَةٌ بيِّنة الجُونة وبَعيرٌ هِجان بيِّن الهَجانة ورجل هَجين بيِّن الهُجْنة وخَضِيٌّ مَجْبوب بيِّن الجِباب وعَرَبِيٌّ بيِّن العُروبيَّة . ابن دريد : والعُروبة والعَرابة . أبو عبيد : عبدٌ بيِّن العُبوديَّة والعُبودة وأمَةٌ بيِّنة الأُموَّة وأمٌّ بيِّنة الأُمومة وأبٌ بيِّن الأُبوَّة وأختٌ بيِّنة الأُخوَّة مثل الأخ وبِنتٌ بيِّنة البُنُوَّة مثل الابن ، وعمٌ بيِّن العُمومة وكذلك الخُؤولة ويقال هذا أسَدٌ بيِّن الأسَدَ وليثٌ بيِّن اللِّياثة ووَصيفٌ بيِّن الوَصافة .
ثعلب : وَصيفة بيِّنة الإيصاف ووَليدةٌ بيِّنة الوَلادة والوَليديَّة . أبو عبيد : ورجلٌ جُنُبٌ من البُعْد بيِّن الجَنابة والجَنْبة وهو الأجنبِيُّ والجانِبُ مثله . ابن السكيت : رجلٌ جَليدٌ وجَلْدٌ بيِّن الجَلادة والجَلَد ولحمٌ طرِيٌّ بيِّن الطَّراوة والطَّراءة . ابن دريد : رجلٌ جِلْفٌ : أي جافٌ غَليظ والمَصْدَر الجَلافة والعَدالة مَصْدَر عَدْلٌ حَسَنُ العَدالة . وقال سيِّدٌ بيِّن السُّودَد وهم من أهل بيتِ النُّبُوَّة والنَّباوة وضارٌ بيِّن الضَّراوة والضَّراءة . ثعلب : شيخٌ بيِّن الشيخوخيَّة والشَّيْخوخة والتَّشَيُّخ
المخصص — صفحة 223
مساهمون: ابن سيده
ص٢٢٣