تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
مذعورة تهز ذنبها الحوية صغيرة حواء السودانية هنية سوداء طويلة الذنب بصغر الضجرة وسوادها تدخل في الشجرة الفاختة هي المطوقة الذكر والأنثى فاختة وهي تقرقر والقمري كالفاختة مطوقة وهي تقرقر وتضحك كما يضحك الانسان والأنثى قمرية وساق حر كالقمري يضحك أيضاً ويسمى بصياحه ساق حر ولا تأنيث له ولا جمع الشقوقة هنية صغيرة زريقاء لون الرماد قال وأظنها الشقيقة وهي دخلة من أصغر الدخل كديراء وهيئتها هيئتهن إلا أنها أصغر منهن وإنما سميت شقيقة من صغرها اشتقت من شيء قليل ابن الماء يقال لطير الماء كلها بنات الماء الواحد ابن الماء قال وردت اعتسافاً والثّريّا كأنّها * على قمّة الرأس ابن ماءٍ محلّق غيره والغماسة من طير الماء غطاط يغتمس كثيراً ابن دريد وهو الغماس والرهو طير الماء وقد تقدم أنه الكركي غيره والزقة طائر من طير الماء يمكر حتى يكاد يقبض عليه ثم يغوص فيخرج بعيداً وهو الزقق وعنز الماء ضرب من طير الماء والعجهوم طار من طير الماء كأن منقاره جلم الخياط صاحب العين الغر من طير الماء واحدها غراء الذكر والأنثى في ذلك سواء والأغثر طير ملتبس الريش طويل العنق وهو من طير الماء القاق طائر مائي طويل العنق صاحب العين الغاقة والغاق من طير الماء بط الماء هنات حمر إلى الصغر وتسمى عندهم الإوز والإوز ضروب كثيرة وأجناس وطير الماء أكثر من مائتي لون زعموا والعرب لا تعرف أكثرها قال وأسماؤها عندنا بالنبطية لأنها في البطائح في بلاد النبط والشاهمرجات أيضاً ضروب وألوان والعلجوم الذكر من البسط صاحب العين النحام طائر على خلقة الإوز واحدته نحامة وقال المسيح مشى البطة المرعة قال أبو حنيفة هو طائر أخضر ولا يكاد يرى الا في المطر والذي حكاه سيبويه المرعة قال والجمع مرع على باب عشرة وعشر لا على باب غرفة وغرف لأن فعلةً لا يكسر على فعل ولذلك قالوا هو المرع فذكروا فلو كان كغرف لقلواهي التنوط قال أبو حاتم هو من طير البر هنية