عقر وعاقر إذا أصاب ريشه آفة فلم ينبت وقال السخام من ريش الطائر ما كان تحت الريش الأعلى والخطم من كل طائر منقاره ومن كل دابة مقدم أنفها وفمها غيره وفي الطائر حوصلته وحوصلته والتشديد أكثر وأبى ابن السكيت غيره قال سيبويه وهي الحوصلاء قال أبو حاتم قال الأصمعي لم أسمع الحوصلاء لا في قول أبي النجم هادٍ ولو حار لحوصلائه أبو زيد وهي الحوصل وقيل هي جمع حوصلة ابن دريد احونصل الطائر امتلأت حوصلته صاحب العين توكر الطائر كذلك وقد تقدم في الصبي ابن دريد الغرغرة الحوصلة قال الفارسي وهي النوطة قال وأراه على التشبيه بالنوطة من التمر وهي الجلة الصغيرة منه قال ابن مقبل يصف الغطاة
سكّاء مقبلةً حدّاء مدبرة * للماء في النّحر منها نوطةٌ عجب
أبو حاتم وهي الجرية ولا أعرف الجرياء ممدودة ولا مقصورة قال وتدعى القانصة الجرية وهي بمنزلة المعدة من الناس ابن دريد الجريئة مهموزة ممدودة مشددة وجمعها جرئ أبو حاتم وتسمى المخالب الكلاليب على التشبيه الواحدة كلوب قال العجاج
شاكي الكلاليب إذا أهوى اظّفر
أي أهوى نفسه فكسر جناحيه في أحد الشقين إذا هو أرسل نفسه اظفر افتعل من الظفر أخذه بأظفاره ابن دريد مطعمتا الطائر إصبعاه اللتان يقبض بهما على الشئ أبو زيد المخلب ظفر البازي وما أشبهه من سباع الطير وقد خلب الصيد يخلبه خلباً أخذه بمخلبه ابن السكيت ويخلبه أبو حاتم الخلب أن يقده بظفره والمنسر المخلب وقد نسره نسراً خبطه بمنسره صاحب العين منقار الطائر سمي به لأنه ينقر به وقد نقره نقراً ابن دريد منقاف الطائر منقاره صاحب العين مقطم البازي مخلبه من غير فعل أبو حاتم الدوابر الأظفار المؤخرة
المخصص — صفحة 132
مساهمون: ابن سيده
ص١٣٢