Skip to main content

المخصص — Page 118

Contributors:

P.118
للجمع ابن دريد العنكبي والعنكبوه سيبويه العنكبوت رباعي وقد استدل على زيادة تائه بعناكب وظاهر الأمر غير صحيح في باب الدلالة لأنه لا شك عندنا في أن طاء عضرفوط أصل ونحن إذا كسرناها لا بد من حذفها لكن أبو زيد حكى أن عناكب غير سمجة في كلامهم وسيبويه يحكي عن العرب أنهم لا يكسرون شيئا من بنات الخمسة الا مستكرهين يعني بقوله مستكرهين أنهم لا يكسرونه الا أن يقال لهم كسروه فلما كانت عناكب سمحة في كلامهم يكسرونها من غير أن يساموا بكسرها على ما حكاه أبو زيد يجده سيبويه دليلاً على زيادة التاء أبو زيد ويسمى المولة وليس بثبت وهو الخدرنق والخذرنق أبو حاتم الخذرنق ذكر العناكب ابن جني هو الخدنق والخذنق بغير راء والخذرنق أبو حاتم العكاش ذكر العنكبوت وتعكش العنكبوت إذا قبض قوائمه كأنه ينسج ثعلب أم قشعم في بيت زهير العنكبوت الأصمعي الهلل نسج العنكبوت وقيل هي دويبة تلسع لسعاً شديداً أبو عبيد الليث هو الذي يأخذ الذباب وهو أصغر من العنكبوت غير واحد الرتيلا مقصور ضرب من العناكب وحكى السيرافي فيها المد والسك جحر العنكبوت وقد تقدم في العقرب والدغفل ولد العنكبوت وبه سمي الرجل .

ومما يتأذى به الناس

القذذ والكراش والموصول والفاغر والنامس والبق فأما القذذ فالبرغوث والجماع القذان والكراش مثل القمقامة الواحدة كراشة تلكع الناس وتكون في مبارك الإبل والموصول دابة في خلقة الدبر أسود وأحمر يلكع الناس والفاغر دويبة أفرق الخرطوم يلكع الناس والنامس وهو الناموس دويبة أغيبر كهيئة الذرة تلكع الناس والبق دويبة مثل القملة حمراء منتنة الريح تكون في السرر والجدر وهي التي يقال لها بالبصرة بنات الحصير والضمج إذا قتلتها شممت رائحة اللوز المر ويقال لها بفارس مكن وبعمان الضمد فإذا قتلت كثرن من دمها وإذا بزق عليها ماتت والحرقوص والحرقوس هني مثل الحصاة صغير أسيد أرقط بحمرة وصفرة ولونه الغالب