Skip to main content

المخصص — Page 177

Contributors:

P.177
وبلة شديدة وللمعز استدرت قال أبو علي وبها درة قال وأما الاستحرام فلكل ذات ظلف يقال شاة حرمة في شياه حرام وحرامي سيبويه شاة حرمي والجمع حرام وحرامي كسر على ما يكسر عليه فعلى التي لها فعلان نحو عجلان وعجلي وغرثان وغرثى قال أبو العباس الاستحرام في الظلف والمخلب صاحب العين غنم نزع حرام أبو زيد أقبلت الشاة في أيطبتها أي في شدة استحرامها قال أبو علي في أيطبتها ولا تخلو أيطبة من أن تكون أفعلة أو فيعلة فلا تكون فيعلة لأنه بناء لم يجئ لعدم هذا البناء واجتماع الزائدتين سيبويه الصراف هياج الشاة أبو زيد أقبل التيس في طحيائه أي في نيبه وهياجه وكذلك الكبش ابن دريد هب التيس يهب هباً وهبيباً وهباباً وقال النجاف كساء يشد على ظهر التيس لئلا ينزو وقد نجف والوغف قطعة من كساء أو أدم تشد تحت بطنه لئلا ينزو أو يشرب بوله وقال تهقعت الضأن حرمةً إذا أرادت الفحل كلها أبو عبيد إذا أرادت الشاة الفحل فهي حان وقد حنت تحنو حنواً ابن دريد شاة صارف إذا أرادت الفحل قال أبو علي هي مولدة وإنما هي في ذوات المخلب وقال صاحب العين اقفاطت العنز حرصت على الفحل فمدت إليه مؤخرها والتيس يقتفط إليها ويقتفطها وقد تقافطا تعاوناً على ذلك غيره يقال للفحل من الغنم إذا لم يلقح من مائه مهين وقد تقدم في الإبل ابن دريد رفال التيس شيء يوضع بين يدي قضيبه لئلا يسفد وقال اهتجنت الشاة إذا حمل عليها في صغرها وكذلك الصبية الحدثة إذا زوجت قبل بلوغها وقد تقدم وهي الهواجن أبو علي لم أسمع اهتجنت الا في النخل يقال اهتجنت النخل إذا حملت وهي صغيرة وسيأتي ذكر ذلك بحقيقته وتعليله إن شاء الله أبو عبيد الشحص التي لم ينز عليها قط والعائط التي قد أنزى عليها فلم تحمل وقد اعتاطت وهي معتاط وقد تقدم في الإبل قال أبو علي قال ابن الاعرابي فإذا علقت رحمها فهي