Skip to main content

المخصص — Page 152

Contributors:

P.152
وزعت بزمامها وأنشد زع بالزّمام وجوّز الليل مركوم يعني ادفعه إلى قدام أبو عبيد زعته كففته وقدمته الأصمعي عويت الناقة عياً لويت عنقها صاحب العين والناقة تعوي البرة في سيرها تلويها بخطمها وعويت الحبل عياً فانعوى لويته وكل لي عي الأصمعي خنف البعير خنفاً لوى أنفه من الزمام وبعير مخنف به خنف .

عقل الإبل وشدها

أبو عبيد هجرت البعير أهجره هجراً وهو أن يشد حبل في رسغ رجله ثم يشد إلى حقوه إذا كان عرياً فإذا كان مر حولاً شده في الحقب واسم الحبل الذي يفعل به ذلك الهجار قال أبو علي فأما قول الأغلب ما إن رأينا ملكاً أغارا * أكثر منه قرةً وقارا وفارساً يستلب الهجارا فليس من هذا وإنما الهجار خاتم تمتحن به الفرس طعنها ورميها فإذا طعنوا أو رموا فأصابوا فقد استحقوا الطعن والرماية وقيل الهجار حبل يعقد في يد البعير ورجله في أحد الشقين في موضع اللبد وربما عقد في وظيف اليد ثم حقب في الطرف الآخر أبو عبيد عقلته أعقله عقلاً وعقلته واعتقلته وهو أن يثني وظيفة مع ذراعه فيشدهما جميعا في وسط الذراع ونحوه واسم الحبل العقال وحجزته أحجزه حجزاً وهو أن ينيخه ويشد حبلاً في أصل خفيه جميعاً من رجليه ثم يرفع الحبل من تحته حتى يشده على حقويه وذلك إذا أراد أن يرتفع خفه ومنه قول ذي الرمة فهنّ من بين محجوزٍ بنافذةٍ واسم الحبل الحجاز وقد أبضته آبضه وهو أن تشد رسغ يده إلى عضده واسم ذلك
المخصص — Page 152 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى